الشيخ جعفر كاشف الغطاء
27
شرح الشيخ جعفر على قواعد العلامة ابن المطهر
فقط بناءً على عدم بقائها أكثر من ثلاثة أيام وعدم توالدها واعتبار الجميع مسوخاً ومواليدها خلاف البديهة للعلم بسبق أنواعها كلّا أو جلّا على المسخ وعدم انقطاع مواليدها سباعاً كانت المسوخ أو لا ، نجسة العين أو لا ، وقد تتعدد الجهات المانعة من الاكتساب . ( بريّة ) كانت ( كالقرد وإن قصد به حفظ المتاع ) لندرته ( والدب ) والخنزير والكلب البريين أو مطلقاً والفيل والذئب والفأرة والأرنب والطاوس والوطواط - وهو الخطّاف - والخفاش أو النقعاء ولعلّ المراد بها العنقاء - وهي طائر عظيم معروف الاسم مجهول الجسم لا يراه أحد وقيل أنّه طير أبابيل وقيل طائر غريب وسميت بذلك لأنّ في عنقها بياضاً كالطوق وقيل طائرٌ عند مغرب الشمس ولذا قيل عنقاء المغرب - والثعلب واليربوع والقنفذ والطافي وهو قسم من الحيّات والعقرب والزنبور والوزغ والدبا والمهرجل نوعان من الجراد والعنكبوت والوبْر بالتسكين - دويبة لا ذنب لها ولها ألية مثل ألية الخروف - وقيل هيَ بنات عرس والوَرَل بفتحتين - دابّة على خلقة الضب - والبعوض والقمل وسهيل وزهرة وقيل والنعامة وليس كذلك لإلحاقهم في كتاب الحجّ بالصيد الحلال وإلحاق بيضها ببيضته وقضاء السيرة بأكله . ( أو بحرية كالجرّي ) وهو الجريث أو نوع آخر ( والسلاحف ) والضفادع ( والتمساح ) والدعموص دويبة سوداء تغوص في الماء فتكون في الغدران والسرطان وهو عقرب الماء له ثمانية أرجل وعيناه في كتفيه وصدره يمشي على جانب واحد يقول ( استغفروا اللّه يا مذنبين ) والزمّير والمارماهي وعن النبي ( ص ) : ( إنَّ اللّه مسخ سبعمائة أمّة فأخذ أربعمائة بَرّاً وثلاثمائة بحراً ) وحيث إنّا